همسة عتاب


مع تحيات الادارة LoOoOza

همسة عتاب

خطب .دروس.احاديث.كل ما يخص. الاسرة. المصرية
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
اهلا ومرحبا بكم فى منتدى همسة عتاب اتمنى للجميع التوفيق وان تقضوا اوقات سعيدة مع تحيات ( LoOoOza )
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
»  نكت موت من الضحك روعة
الإثنين مايو 09, 2011 12:44 pm من طرف محمد العسيلى

» نكت جميله ورائعه
الأربعاء أبريل 06, 2011 1:09 am من طرف محمد العسيلى

» أرنب من غير اسنان
الأربعاء أبريل 06, 2011 12:36 am من طرف محمد العسيلى

» الحب بين الواقع والخيال
الثلاثاء أبريل 05, 2011 12:19 am من طرف محمد العسيلى

» دجاج بالزعفران على طريقة الإيرانية بالصور
الثلاثاء يونيو 08, 2010 2:11 pm من طرف بنوتة كوول

» إيطاليا وفرنسا وتركيا تتسابق على يورو 2016
الجمعة يونيو 04, 2010 10:32 am من طرف سى فورس

» حقوق الاخوة فى الله
الجمعة يونيو 04, 2010 10:31 am من طرف سى فورس

» لحظة من فضلك!
الجمعة يونيو 04, 2010 10:31 am من طرف سى فورس

» منتخب البرازيل يصل إلى جنوب أفريقيا
الخميس يونيو 03, 2010 5:35 pm من طرف بنوتة كوول

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 251 بتاريخ الثلاثاء مايو 04, 2010 4:24 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
KiNg SaMeH
 
yuri
 
LoOoOza
 
محمد العسيلى
 
ana 7abibat baba
 
عاشق أللؤلؤة
 
نيللي علي
 
البرنسيسه
 
ROoOz
 
ميروووو
 

شاطر | 
 

 تفرَّغ لعبادتي أملأ صدرك غنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yuri
مشرف عام
مشرف عام
avatar

دعائك :
المزاج :
مكان الاقامة : ukraine
الجنس : ذكر
الحمل عدد المساهمات : 1568
نقاط : 2517
تاريخ التسجيل : 06/01/2010
العمر : 31
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : student
تعاليق : لا حول ولا قوة الا بالله

مُساهمةموضوع: تفرَّغ لعبادتي أملأ صدرك غنى   الجمعة يناير 08, 2010 11:59 pm


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الله تعالى يقول : يا بن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك ، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك ) .

تخريج الحديث

رواه الترمذي و ابن ماجة والإمام أحمد في مسنده وغيرهم ، وقال الترمذي حسن غريب ، وصححه الألباني .

معاني المفردات

تفرغ لعبادتي : تفرغ من مهماتك وأشغالك الدنيوية لطاعتي والتقرب إلي بأنواع القرب .
أملأ صدرك : أي قلبك .

عز العبودية

عبادة
الله هي المهمة العظيمة التي من أجلها خُلق الخلق ، وهي بمفهومها الشامل
لا تقتصر على أداء الشعائر التعبدية - من صلاة وصيام وحج وذكر وغير ذلك -
فحسب ، ولكنها تمتد لتنتظم حياة الإنسان كلها بشتى جوانبها وأنشطتها بحيث
لا يخرج شيء منها عن دائرة التعبد لله رب العالمين ، وتمتد كذلك لتشمل
جميع ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة :{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين }(الأنعام 162) .

ولا
يبلغ الإنسان ذروة الكمال البشري في العزّة والشرف والحرية حتى يحقق هذه
الغاية ، وقد وصل إلى هذا الكمال أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام
، وفي مقدمتهم نبيّنا محمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - ، الذي خاطبه ربُّه
جل وعلا في أعلى مقاماته - مقامِ تلقي الوحي ومقامِ الإسراء - بوصف
العبودية ، باعتبارها أرقى وأعظم وأشرف منزلة يرقى إليها الإنسان ، فقال
سبحانه :{الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا }(الكهف 1) ، وقال في مقام آخر : {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا }( الاسراء 1) ، وكلما ازداد العبد تحقيقاً لهذه العبودية كلما ازداد كماله وعلت درجته .

وكل
من تعلّق قلبه بمخلوق وأحبَّه ، وعلق عليه نفعه وضرَّه فقد وقع في ربقة
الرقّ والعبودية له ، شاء أم أبى ، إذ الرقّ والعبودية في الحقيقة ، هو
رقُّ القلب وعبوديته ، ولهذا يُقال: " العبد حرٌّ ما قنع والحرُّ عبدٌ ما
طمع " ، وكلّما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه في قضاء حاجاته ،
كلما قويت عبوديته وحريته عمَّا سواه ، كما قيل : " احتج إلى من شئت تكن
أسيره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره ، وأحسن إلى من شئت تكن أميره " .

حقيقة الغنى

ولهذا
فإن حقيقة الغنى إنما هي في القلب ، وهي القناعة التي يقذفها الله في قلوب
من شاء من عباده ، فيرضون معها بما قسم الله ، ولا يتطلعون إلى مطامع
الدنيا أو يلهثون وراءها لهث الحريص عليها المستكثر منها .

وقد بين ذلك عليه الصلاة والسلام بقوله : ( ليس الغنى عن كثرة العرَض ، ولكن الغنى غنى النفس ) كما في البخاري ، وقال لأبي ذر :
( أترى أن كثرة المال هو الغنى ؟! إنما الغنى غنى القلب ، والفقر فقر
القلب ، من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا ، ومن كان الفقر
في قلبه فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا ، وإنما يضر نفسه شحها )
رواه ابن حبان وصححه الألباني .

وكم
من غني عنده ما يكفيه وأهله عشرات السنين ، ومع ذلك لا يزال حريصاً على
الدنيا ، يخاطر بدينه وصحته ، ويضحي بوقته وجهده ، وكم من فقير يرى أنه
أغنى الناس ، مع أنه قد لا يجد قوت غده ، فالقضية إذاً متعلقة بالقلوب
وليست بما في الأيدي .

يقول عمر رضي الله عنه : " إن الطمع فقر ، وإن اليأس غنى ، وإن الإنسان إذا أيس من الشيء استغنى عنه " ، وسئل أبو حازم
فقيل له : ما مالُك ؟ قال : لي مالان لا أخشى معهما الفقر : الثقة بالله ،
واليأس مما في أيدي الناس " ، وقيل لبعض الحكماء : ما الغنى ؟ قال : " قلة
تمَنِّيك ، ورضاك بما يكفيك " ، وقد أحسن من قال :

ومن ينفق الساعات في جمع ماله مخافة فقر فالذي فعل الفقر

بين همَّيْن

وهذا
الحديث العظيم يضع للعبد علاجاً عظيماً للهموم والغموم التي يتعرض لها في
حياته الدنيا ، هذا العلاج هو الاشتغال بما خلق له وهو عبادة الله عز وجل
، والاهتمام بأمر الآخرة ، فإن العبد إذا شغله همُّ الآخرة أزاح الله عن
قلبه هموم الدنيا وغمومها ، وخفف عنه أكدارها وأنكادها ، فيصفو القلب
ويتجرد من كل الأشغال والصوارف ، يقول - صلى الله عليه وسلم - :
( من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله سائر همومه ، ومن تشعبت به
الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك )
رواه ابن ماجة وغيره بسند حسن .

وفي حديث الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته
الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق
عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له )
صححه الألباني .

قال الإمام ابن القيم رحمه
الله : " إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل الله عنه
سبحانه حوائجه كلها ، وحمَل عنه كلّ ما أهمّه ، وفرّغ قلبه لمحبته ،
ولسانه لذكره ، وجوارحه لطاعته ، وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمّله الله
همومها وغمومها وأنكادها ووكَلَه إلى نفسه ..... " .

فعلى
العبد أن يقنع بما قسم الله له ، وأن يثق بوعد الله وحسن تدبيره له ، وألا
يكون شديد الاضطراب والخوف مما يستقبل ، فالمستقبل بيد الله ، وأن ينظر
إلى من هو دونه في أمور الدنيا ، وليستعن على ذلك بقصر الأمل واليقين بأن
الرزق الذي قُدِّر له لا بد وأن يأتيه وإن لم يشتد حرصه ، فليست شدة الحرص
هي السبب لوصول الأرزاق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ القلب
عضو جديد
عضو جديد


المزاج :
مكان الاقامة : فلسطين
الجنس : انثى
الجدي عدد المساهمات : 29
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 06/01/2010
العمر : 51
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : المنتدى
تعاليق : احب منتداى

مُساهمةموضوع: رد: تفرَّغ لعبادتي أملأ صدرك غنى   الإثنين يناير 11, 2010 8:22 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفرَّغ لعبادتي أملأ صدرك غنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همسة عتاب :: قسم الاسلاميات :: احاديث وادعية-
انتقل الى: